الخميس 10 محرم 1424 هـ الموافق 13 مارس 2003 اكد سعد مجيد السفير العراقي في بوخارست امس خلال مؤتمر صحافي ان اجهزة الاستخبارات الرومانية سعت الى دفعه الى التمرد والارتداد عن ولائه للسلطات العراقية. ونفت السلطات الرومانية على الفور تأكيدات السفير ووصفتها بأنها «من باب الدعاية». وقال مجيد ان الحادث وقع مساء الاثنين اثناء اجتماع مع رادو اونوفري المسئول الكبير في وزارة الخارجية في مقر الوزارة. واضاف الدبلوماسي العراقي انه «عندما خرج اونوفري من القاعة لبضع دقائق جاء شخص قدم نفسه بأنه ضابط في اجهزة الاستخبارات ليتحدث الي». وتابع ان هذا الشخص اقترح عليه «التعاون» مقابل «الحماية والحصول على منافع مادية مهمة» له ولاسرته، وقال انه رفض العرض على الفور. واكدت الخارجية الرومانية حصول الاجتماع غداة طرد بوخارست خمسة دبلوماسيين عراقيين للاشتباه بقيامهم بنشاطات تجسسية وكذلك حضور «ضابط في الاستخبارات» اللقاء الذي تم بطلب من مجيد. وقال الناطق باسم الوزارة كوزمين دوبران ان «لم يحدث اي شيء مما ذكره الدبلوماسي العراقي خلال اللقاء». واضاف ان «مثل هذه المزاعم من باب الدعاية وترمي الى تحويل الانظار عن المشكلة الحقيقية وهي نشاطات الرعايا العراقيين» الذين طردوا. ا. ف. ب