الاربعاء 9 محرم 1424 هـ الموافق 12 مارس 2003 اعتبر قائد عسكري بريطاني ان العراق يخطط لمعارك على غرار موقعة «ستالنغراد» خلال الحرب العالمية الثانية فيما اكد مسئول عسكري اميركي ان بلاده تخطط لتشغيل الجيش العراقي، بعد تحطيم معنوياته في عملية اعادة اعمار ما دمره الغزو. وقال الجنرال في سلاح الجوي الملكي بريان كورريدج في حديث لصحيفة «تايمز» انهم «العراقيون» يهدفون لحصار يماثل حصار ستالنغراد حيث دارت اشرس المعارك التي شهدتها الحرب العالمية الثانية بين الجيش الاحمر السوفييتي والجيش النازي الالماني. وراح ضحية الحصار أكثر من مليون جندي روسي والماني ويشير خبراء عسكريون ان قدرات الاميركيين والبريطانيين العسكرية سوف تنخفض بشكل كبير اذا ما انزلقوا في حرب شوارع داخل العراق. وابلغ قائد قوة الطواريء الوطنية الصحيفة في المقابلة التي اجريت معه في مقره بدولة قطر ان الخطة التي يرجح ان يكون صدام وضعها سوف تفشل مضيفا يريدون ان يجرونا الى حرب شوارع. وفي اول مقابلة له منذ تولي قيادة 45 الف جندي بريطاني في المنطقة قال الجنرال البالغ من العمر 53 سنة انه متيقن من ان العراقيين الاحرار سوف يدلون قوات التحالف على مخابيء اسلحة الدمار الشامل. وقال مسئول عسكري اميركي ان الولايات المتحدة تعتزم «ان تأخذ قسما كبيرا من الجيش النظامي العراقي» كي يؤدي مهام مثل هندسة الطرق وبنائها والعمل على الجسور وازالة الانقاض والالغام الارضية في العراق بعد الحرب. واشار الى ان افراد الحرس الجمهوري وقوات الحرس الجمهوري الخاصة القريبة من صدام حسين الرئيس العراقي لن تكون جزءا من هذه الخطوة. وتابع ان الولايات المتحدة تعتزم دفع اجور للجيش العراقي وقوة الشرطة والقضاء. ولم يعط المسئول اي تقديرات خاصة بالكلفة ولكن قال ان الاموال الخاصة بالخطة ستكون ضمن طلب الموازنة القادم الذي سيعرض على مجلس الشيوخ. رويترز