الثلاثاء 8 محرم 1424 هـ الموافق 11 مارس 2003 في لحظة خاطفة ظهر وجه محمد عطا على الكاميرا الامنية في مطار قبل ان يستقل احدى الطائرتين اللتين ارتطمتا عمدا ببرج مركز التجارة الدولي بنيويورك.. هل كانت الكاميرا، تستطيع التعرف على عطا قبل قيامه بهذه العملية. ويعتقد مايكل وأليكس برونستاين ان لديهما الاجابة على هذا السؤال. واستخدم التوأمان «22 سنة» المتشابهان لدرجة يستحيل تقريبا التفرقة بينهما والخبيران في المسابقات الالكترونية تكنولوجيا جديدة للتعرف على الوجوه يمكن ان تحدث ثورة فى الاساليب الامنية الدولية. وقال البروفيسور رون كيميل الاستاذ بمعهد تخنيون للتكنولوجيا بحيفا «قلت لهما كمزحة، اذا استطعتما بناء نظام يمكنه التمييز بينكما فانكما ستحصلان على مئة من مئة نجحا وحصلا على الدرجة النهائية انهما ممتازان». وقال مايكل «لدينا نموذح وشاهدنا نجاح الفكرة. ونأمل ان تصبح منتجا تجاريا يتيح لنا جميعا الشعور بالأمان». وتسجل التكنولوجيا الجديدة سطح الوجه بعملية مسح ضوئي وتخزن البيانات في الكمبيوتر في شكل صورة ثلاثية الابعاد ثم تستخدم عملية حسابية يقوم خلالها الكمبيوتر بقياس المسافات بين عدد من النقاط على سطح الوجه ويعيد ترتيبه في خطوط مستقيمة تمثل بصمة فريدة للوجه. ومن مزايا النظام الجديد القدرة على المقارنة بين تركيبة الوجه في اوضاع مختلفة أو درجات ضوئية متباينة او عوامل اخرى تشوه الصور ثنائية الابعاد. وقال كيميل «يسمي احد طلبتي هذا النظام بأنه نحت بالارقام حتى اذا اختلفت التعبيرات. انها بمثابة توقيع بالوجه لا يتغير بتغير تعبيراته». رويترز