الثلاثاء 8 محرم 1424 هـ الموافق 11 مارس 2003 انسحبت قوات الحرس الجمهوري العراقي من مدينة كركوك شمال العراق ولكن القوات المسلحة العراقية المتبقية في المدينة قامت ببناء شبكة من الدفاعات المعقدة، فيما تعتزم تركيا فتح 9 قواعد برية للقوات الأميركية إذا وافق البرلمان على نشرها. وقال عدد من المسافرين الذين وصلوا إلى جمجمال وهي بلدة تقع بالقرب من خط المراقبة بين الحكومة العراقية والمنطقة التي يسيطر عليها الاكراد أن وحدة الحرس الجمهوري في كركوك قد تحركت إلى الجنوب باتجاه مدينتي تكريت وبغداد قبل أسبوع. ولا يزال يتواجد في كركوك عدد من المقاتلين من الجيش النظامي الذين تشرف عليهم وحدات الاستخبارات العسكرية، حسب ما أفاد المسافرون الذين أكدوا معلومات حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، الحزب الرئيسي في المنطقة. وقال طارق راشد علي عمدة بلدة جمجمال المنتمي إلى حزب الاتحاد الوطني الكردستاني ان «الوضع في كركوك متوتر للغاية. الناس لا يستطيعون التنقل، وتوجد المزيد والمزيد من نقاط التفتيش ومواقع المدافع الرشاشة داخل البيوت كما تم نصب الافخاخ المتفجرة». وقال أشخاص وصلوا من كركوك ورفضوا الكشف عن هوياتهم ان قوات الحكومة العراقية تقوم بحفر خندق هائل حول المدينة وتملأه بالقطران والنفط الخام الثقيل.. لاشعال النار فيه على ما يبدو في حالة وقوع هجوم. وبالاضافة إلى ذلك فإن عمال النفط الذين غادروا مدينة كركوك في وقت سابق من أمس قالوا انه تم وضع الالغام والمتفجرات في حقول النفط المحلية في الاسابيع الماضية وأن انتاج النفط فيها أصبح شبه متوقف. من جانب آخر، أفادت شبكة «ان.تي.في» التلفزيونية أمس الاثنين ان تركيا تعتزم فتح تسع «قواعد برية» امام جنود المشاة الاميركيين الذين قد يرسلون الى اراضيها اذا وافق البرلمان على انتشارهم. وقالت ان.تي.في استنادا لمذكرة عسكرية تركية اميركية من 15 صفحة انه سيتم فتح تسع قواعد تقع على طول الحدود التركية مع سوريا والعراق امام القوات الاميركية وذلك في كيزيلتيبي ودجلي واولايي ونصايبين وغازيانتيب واوغوزيلي وبيريتشيك وسانليورفا وفيرانسيهير. ـ الوكالات