الثلاثاء 8 محرم 1424 هـ الموافق 11 مارس 2003 فيما تستعد أحزاب المعارضة لتنظيم مظاهرة معادية لواشنطن أكد مروان المعشر وزير الخارجية الاردني ان بلاده لن تستوعب أياً من اللاجئين الفلسطينيين، الذين يعيشون في العراق حال اندلاع الحرب. وتستعد لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة الأردنية تنظيم مسيرة تضامنية مع الشعب العراقي السبت المقبل لاستنكار شن الحرب والحشود العسكرية الاميركية ضد العراق. ووافق عبدالكريم الملاحمة محافظ العاصمة (عمّان) على طلب لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة والذي اشترط على اللجنة التقيد بتعليمات تنظيم الاجتماعات العامة والتجمعات والمسيرات من حيث الالتزام بالموعد والزمان والمكان وعدم استخدام أي شعارات أو عبارات أو هتافات تمس سيادة الدولة والوحدة الوطنية. كما اشترط موافقة المحافظ على اللجنة ابراز الهوية الأردنية من خلال الشعارات والصور وعدم رفع الأعلام غير العلم الأردني. إلى ذلك أكد الدكتور مروان المعشر وزيرالخارجية الأردني أن مصدرالقلق الرئيسي للاردن في المرحلة الحالية يتمثل في الحفاظ على وحدة وسيادة العراق في حال شن عملية عسكرية أميركية ضده. وفيما يتعلق باحتمال تدفق اللاجئين الى الأردن، شدد المعشر على أن الأردن لن يكرر الوضع الذي شهده عام 1990 عندما استقبلت بلاده حوالي مليون لاجيء بعد الاجتياح العراقي للكويت، وقال ان الأردن لا يمتلك امكانية استيعاب أي عدد من اللاجئين. وأشار وزيرالخارجية الأردني الى أن المملكة التي وافقت على اقامة مخيمين للاجئين على الحدود مع العراق ستبذل جهدها لتحمل مسئولياتها الانسانية وتأمين حاجاتهم، وقال ان الأردن سيؤمن كل احتياجات اللاجئين العراقيين في حين سننقل لاجئي الدول الأخرى الى بلدانهم في اطار اتفاقات مع دولهم. ورداً على سؤال حول مصير حوالي مئة ألف فلسطيني يعيشون في العراق وقد يسعون للجوء إلى الأردن، جدد المعشر تأكيده على ان بلاده ليست في موضع استقبال أي لاجيء». ـ الوكالات