الاثنين 7 محرم 1424 هـ الموافق 10 مارس 2003 اكد الامير سلطان بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس الوزراء وزير الدفاع والطيران السعودي، ان المملكة لن تشارك في اي حرب ضد العراق، معلنا وجود قوات اميركية في مطاري عرعر وتبوك على الحدود مع العراق، لتسهيل استقبال تدفق موجات اللاجئين ولمواجهة اي تهديد. وقال الامير سلطان في تصريحات عقب رعاية حفل تسليم جوائز الملك فيصل العالمية ان السعودية حشدت قوات ضخمة في منطقة تبوك لمنع اختراق اسرائيل للاجواء السعودية الى العراق مثلما حدث عام 1981. واضاف ان اكبر عدد من الطائرات واكبر قوة ضاربة موجودة في تبوك واكبر قوات برية هناك لحماية المملكة وأهل تبوك، مستدركا بأن هذا لا يعني ان السعودية مع الاميركان. واكد الامير سلطان اجراء مناورات سعودية اميركية حتى يطمئنوا ان السعودية لن تحارب اسرائيل. وردا على سؤال حول ما تردد من ان المملكة اجرت اتفاقا مع الولايات المتحدة الاميركية بالسماح لها باستخدام القوات السعودية في حالة مهاجمة العراق، قال سلطان اولا اريد التأكيد بأن درع الجزيرة مكون من كتائب من جميع دول مجلس التعاون والقيادة مشتركة وقد ذهب لمساعدة الكويت وخدمة الكويت. ثانيا لا يوجد بيننا وبين الاميركان اي تفاهم لقواعد تضرب منها وانما الذي لدينا هو اتفاق مع مجلس الامن لطائرات استكشاف وبحث في خط 33 و 30 بين العراق والكويت كما في تركيا وغيرها في الجهة الشمالية. وقال: اغلقنا مطار عرعر لاننا نريد سلامة اهالي عرعر بكاملهم حاضرة وبادية فنقلنا حركة المطار الى مطار الجوف، حيث لا يفصل بينهما سوى ساعة بالسيارات واوجدنا حافلات تنقل المسافرين والطلاب والاهالي من عرعر الى الجوف ومن الجوف الى عرعر والامور تسير كما يرام.. واستعنا بتقنيات من الاميركان من اجل ان نعرف ما وراء الصحاري حتى لا نفاجأ .. فالقيادة بمطار عرعر سعودية والكيان سعودي واذا كان هناك احد من الاصدقاء فهم للتعاون الانساني التقني فقط. (التفاصيل ص23)