الاثنين 7 محرم 1424 هـ الموافق 10 مارس 2003 نفذ المئات من ابناء قبيلة خولان اعتصاماً أمام دار الرئاسة اليمنية للمطالبة بالافراج عن القيادي الاسلامي محمد المؤيد المعتقل في ألمانيا بتهمة الارتباط بتنظيم القاعدة. ونصب أكثر من 300 من أبناء القبيلة التي ينتمي اليها المؤيد خيمة أمام دار الرئاسة في الضاحية الجنوبية في صنعاء لممارسة ضغوط على السلطات لتكثيف ضغوطها على الحكومة الألمانية للافراج عن المؤيد ومرافقه المعتقلين منذ يناير الماضي في ألمانيا بعد استدراجهما من قبل المخابرات الأميركية. إلى ذلك طالب محامي الرجلين من النيابة الألمانية اطلاعه على ملف الاتهام المقدم من مكتب التحقيقات الفيدرالي والتسجيلات التي أجراها عملاء الـ «سي.آي.ايه» للمؤيد ومساعده عند وصولهما الى جمهورية ألمانيا وحتى القاء القبض عليهما وكذا الأدلة الاميركية التي تقول ان القيادي الاسلامي قدم مبلغ عشرين مليون دولار لاسامة بن لادن ومبالغ أخرى أرسلت لجمعيات خيرية اسلامية في فلسطين عبر الجمعية الخيرية التي كان يرأسها. ونقل عن أحد أقارب المؤيد زاره في السجن مؤخراً ان السلطات الألمانية منعت عليه الراديو والصحف والمجلات ومنعته من الخروج من الزنزانة الانفرادية الى مطعم السجن لشراء حاجياته ومنعته من الاختلاط بالنزلاء. وقال ان الرجل الذي يعاني من مرض الربو طلب تغيير موعد خروجه من الزنزانة الانفرادية لمدة تزيد على ساعة قبل الفجر إلا ان سلطات السجن رفضت ذلك. وقد أكد استعداده لتقبل حكم الاعدام إذا ما ثبتت ادانته في أي اتهام وجه له من قبل الولايات المتحدة الأميركية.