الاثنين 7 محرم 1424 هـ الموافق 10 مارس 2003 تزايد اهتمام وكالات الاستخبارات والأمن الاميركية والغربية بشركة برمجيات اميركية قامت بجمع وتحليل وثائق عديدة باللغة العربية بعد هجمات سبتمبر 2001. وتقول الشركة التي تعرف باسم «بيسيس تكنولوجي» وتتخذ من ولاية ماساشوستس مقرا لها: ان جميع تطبيقاتها قد تم تطويرها في الولايات المتحدة وانها تعمل حاليا مع وكالات الاستخبارات بعد اطلاقها برنامج تحليل للغة العربية يتيح للمستخدمين تطوير برامج يمكنها البحث والتحليل والتصريف النحوي لنص اللغة العربية. تقول الشركة ان منتجها يفيد استخلاص البيانات واسترجاعها والبحث فيها. ويعمل هذا البرنامج على اسناد اصل الكلمة العربية ومشتقاتها الى حالة المصدر لتصبح جاهزة للفهرسة. ويستخدم البرنامج محركا لغويا يسهل تحليل الوثائق المكتوبة باللغة العربية ودمجها في محركات البحث الاعتيادية ومنتجات استخلاص البيانات. ويقوم هذا المحرك بتقديم جذر الكلمة او المصدر وارجاع الجمع الى مفرده حتى في حالة جمع التكسير. وقد تم تطوير هذا المحرك ليتم استخدامه في تطبيقات اوسع في مجال العمليات الاستخبارية الالكترونية ومراقبة الوثائق والنصوص في اللغات الاخرى