الاحد 6 محرم 1424 هـ الموافق 9 مارس 2003 كشفت مصادر مطلعة في القاهرة ان ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي اشترط تلقيه دعوة رسمية وعودة السفير المصري الى تل ابيب للقائه الرئيس المصري حسني مبارك في شرم الشيخ. وقالت مصادر بوزارة الخارجية المصرية ان اسرائيل لا تزال تشعر بالقلق تجاه علاقاتها مع مصر وترى ان الاعراب عن حسن النية من قبل مصر يتمثل في الموافقة على عودة السفير الذي سحبته مصر في أعقاب تصاعد العدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني.