الاحد 6 محرم 1424 هـ الموافق 9 مارس 2003 اعتبر الخبير الدولي السابق في نزع الاسلحة سكوت ريتر ان عددا كبيرا من العناصر الكيميائية التي لا يستبعد مفتشو نزع الاسلحة، وجودها في العراق، غير قابلة، في كل الاحوال، للاستخدام اذا كانت لا تزال مخزنة بشكل سري. وفي مقابلة نشرتها صحيفة «لوتان» السويسرية، انتقد سكوت ريتر تصريحات رئيس فرق التفتيش الدولية هانز بليكس الذي يحاول التوفيق بين الجميع «ويخشى ان توجه اليه الولايات المتحدة الانتقاد في حال قدم تقريرا لمصلحة بغداد». وقال ريتر «نشعر بوضوح الى اي حد يسعى بليكس الى مراعاة كل الاطراف. ان بعض تصريحاته سخيف عندما يؤكد مثلا ان العراق قد يمتلك 25 الف لتر من الانثراكس». واضاف «هذا امر غير معقول من وجهة نظر علمية لأن مدة صلاحية الانثراكس الذي لم يكن ممكنا انتاجه الا قبل 1991 ـ لقد دمرنا المصنع الذي كان ينتجه في 1996ـ هي ثلاثة اعوام». ورأى ان هانز بليكس «ملزم القيام بهذا النوع من التصريحات لأنه لا يمكنه ان يثبت ان العراق لا يمتلك هذا الحجم الذي لا يزال مصيره مجهولا». وتابع المفتش الدولي السابق «والشيء نفسه ينطبق على الـ 6500 من الذخائر التي لا نجد اثرا لها وقال بليكس انها تمثل الف طن من العناصر الكيميائية». وقال ريتر ايضا ان هانز بليكس «يعتبر انها لا تزال موجودة حتى ولو كانت كلها خارج الخدمة بسبب قدمها». ـ أ.ف.ب