الاحد 6 محرم 1424 هـ الموافق 9 مارس 2003 استقبل صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة بحضور صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة بقصر البحر ظهر أمس. وجرى خلال اللقاء تبادل الرأي حول نتائج مؤتمر القمة الاسلامي الطاريء الذي عقد بالدوحة مؤخرا. وعبر أمير دولة قطر عن تقديره للسياسة الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة ومواقفه القومية وجهوده المخلصة لتعزيز التضامن العربي والاسلامي ونصرة قضايا الامتين العربية والاسلامية. كما استقبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بقصر سموه بالبطين بعد ظهر أمس الشيخ حمد بن خليفة. وجرى خلال المقابلة تبادل وجهات النظر حول التطورات والمستجدات الراهنة في المنطقة بالاضافة الى استعراض للعلاقات الاخوية القائمة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين وسبل تنميتها. (التفاصيل ص 18) من جهة أخرى وجه صاحب السمو رئيس الدولة رسالة لخريجات الدفعة الأولى بجامعة زايد قدم لهن ولأعضاء هيئات التدريس التهنئة للنجاح والتفوق واصفاً شعوره يوم التخرج «بالفخر والفرحة». وأضاف صاحب السمو رئيس الدولة ان انشاء جامعة زايد جاء تلبية للرغبة في دفع مسيرة التنمية وتعميقها بتوفير الطاقات المواطنة المدربة، وانها حلقة في سلسلة طويلة من معاهد العلم والمعرفة. وأكد صاحب السمو رئيس الدولة انه لم يعد كافياً ان يتعلم المواطن القراءة والكتابة فقط. فقد تم تجاوز هذه المرحلة منذ اليوم الأول لقيام الدولة، والمجتمع يحتاج الى الكوادر المدربة تدريباً عالياً والمؤهلة تأهيلاً عميقاً القادرة على استيعاب أساليب التقنية الحديثة في كل مجالات العمل لخوض معركة التنمية الشاملة. وطالب سموه المؤسسات العامة والخاصة ببذل الجهود لتدريب الخريجين وتأهيل قدراتهم والعمل بروح الجماعة دون الانغلاق على المصلحة الفردية الخاصة، مشيراً الى ان التقدير سيكون عظيماً لمن عمل وأتقن وساهم في البناء والتنمية