السبت 5 محرم 1424 هـ الموافق 8 مارس 2003 قال سماسرة ومصادر للملاحة البحرية امس ان لدى الكويت خطة طوارئ لمواصلة تصدير النفط اذا رفض اصحاب الناقلات ارسال ناقلاتهم الى المنطقة، التي ستكون مسرحا لحرب محتملة على العراق. واضافوا ان شركة ناقلات نفط الكويت المملوكة للحكومة ستستخدم اسطولها المؤلف من 22 ناقلة للنفط الخام ومشتقاته لنقل الامدادات الى مستودعات تخزين خارج منطقة الخليج. وقالت مصادر بسوق الناقلات في لندن امس ان نقابات الملاحة البحرية اعربت عن مخاوفها من الدخول الى المناطق الواقعة في اقصى شمال الخليج اثناء حرب محتملة. وقال احد المصادر «ذلك سيحل المشكلة ويبقي على توريد النفط». واثناء حرب الخليج عام 1991 رفض الملاحون اليابانيون الذين يتمتعون بتنظيمات نقابية قوية تشغيل الناقلات والسفن المتجهة الى الخليج. وقال مسئول نفطي كويتي لرويترز مؤخرا ان لدى الكويت خطة طوارئ معدة منذ فترة طويلة لتخزين نفطها خارج منطقة الخليج. والمرة السابقة التي استخدمت فيها الخطة كانت اثناء الحرب العراقية الايرانية التي استمرت بين عامي 1980 و1988. وقال المسئول «انه اجراء طارئ في حالة اي عرقلة «للامدادات» قد تنجم عن الحرب». واضاف ان الخطة لم توضع بعد موضع التنفيذ. ومضى قائلا «يحدونا الامل في الا نضطر ابدا الى استخدامها». ويقوم اسطول شركة ناقلات نفط الكويت حاليا بنقل حوالي 20 في المئة من صادرات النفط الكويتية. رويترز