الجمعة 4 محرم 1424 هـ الموافق 7 مارس 2003 اعلن مسئول في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق، احد ابرز حركات المعارضة الشيعية ومقره ايران، ان المعارضة الشيعية العراقية، التي اجتمعت امس في طهران رفضت المشروع الاميركي المتعلق بتعيين حاكم عسكري في بغداد لمرحلة ما بعد الرئيس العراقي صدام حسين. وقال محسن الحكيم نجل عبد العزيز الحكيم في تصريحات لوكالة فرانس برس ان الممثلين الـ 250 المشاركين في الاجتماع رفضوا ايضا خلال هذا المؤتمر الذي عقد في جلسات مغلقة نية التفرد في السلطة في العراق باسم الاغلبية الدينية الشيعية. واكد الحكيم ان «الشيعة يصرون على ان يكون تشكيل الحكومة المقبلة بأيدي العراقيين لكي يتمكنوا من تحقيق السلام والاستقرار». واوضح ان «تعيين حاكم عسكري غير عراقي لقيادة العراق سيكون مصدرا لعدم الاستقرار مثلما هو الحال عندما يتعلق الامر بتعيين حاكم عسكري غير اميركي لقيادة الولايات المتحدة». واشار الحكيم الى ان «الشيعة لا يريدون حكومة منفصلة، لانهم متمسكون بمبادئ المشاركة السياسية والتعددية والشرعية». واعتبر ان «كل المجموعات الاتنية والدينية العراقية يجب ان تشارك في قرار المستقبل السياسي للعراق». ا.ف.ب