الجمعة 4 محرم 1424 هـ الموافق 7 مارس 2003 أكد جورج تينيت مدير الاستخبارات الأميركية ان قرار بلاده بشن الحرب على العراق قد تم اتخاذه ولا رجعة عنه. وقال تينيت فى تصريحات اذاعها راديو «العالم الان» الاميركى امس «ان الجيش العراقى سيقوم بدوره فى فترة ما بعد الرئيس العراقى صدام حسين». كما نقل الراديو عن مصادر اميركية قولها «ان واشنطن اخترقت الحرس الجمهورى العراقى وأن قادة افواج هذا الحرس فى محيط بغداد على اتصال دائم مع القيادة الاميركية وينتظرون وصول القوات الاميركية للتعاون معها فى اسقاط النظام العراقى الحالى».. حسب زعمها. وحسب هذه المصادر فان الجيش العراقى سيكون له دور فى حفظ الامن الداخلى بالمرحلة المقبلة.. موضحة ان الحرب على العراق كانت محتملة خلال هذا الاسبوع لكن موقف البرلمان التركى ارجأ موعدها. وفي لندن ذكرت صحيفة «ديلي اكسبرس» ان القوات البريطانية المرابطة في الكويت طلب منها الاستعداد لغزو العراق في السابع عشر من مارس الجاري. وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر لم تذكر اسمها ان الضباط البريطانيين المرابطين فى الكويت طلب منهم ان يتوقعوا غزوا فى ذلك التاريخ تسبقه حملة جوية واسعة «قصيرة وشديدة» على العراق ابتداء من يوم الخميس المقبل. ومن جانبها قالت متحدثة باسم وزارة الدفاع البريطانية «انها ليس لديها تعقيب على النبأ». من ناحيتها نقلت صحيفة صن البريطانية عن عسكريين أميركيين قولهم ان الحرب ضد العراق اذا وقعت ستنتهي في العاشر من ابريل المقبل. الوكالات