الجمعة 4 محرم 1424 هـ الموافق 7 مارس 2003 أعلن مسئول أميركي أن بلاده تعتزم تطوير أحدث مقاتلة نفاثة للقرن الحادي والعشرين، وهي مقاتلة متعددة الأدوار قادرة على القتال فوق البر والبحر، لتوفير الهيمنة الجوية المطلقة. وبحسب موقع «المحيط» على الانترنت تعمل ثلاثة أفرع من القوات المسلحة الأميركية مع مهندسي الطيران ودول حول العالم، على تطوير مقاتلة «إف 35» المقاتلة المشتركة، ولكن بدلا من صناعة مقاتلة واحدة قامت الشركة المصنعة بصنع هيكل يمكنه دعم ثلاثة أشكال محددة من المقاتلة، لملاءمة عدد من الاستخدامات العسكرية. وأضاف المسئول الأميركي أن الهدف من «اف 35» أن تحل محل مقاتل «إف 16» وطائرة «أيه 10» لسلاح الجو وكذلك مقاتلات «هورنيت» في سلاح البحرية ومقاتلات «هارير» في سلاح القوات البرمائية. وأوضح أحد المشاركين في برنامج تطوير السلاح الجوي الأميركي أن هذه المقاتلة الجديدة بإمكانها التحليق بضعف سرعة الصوت، بالإضافة إلى أنها أول مقاتلة خفية في سلاحي البحرية والقوات البرمائية. وستعتمد الشركة المصنعة لهذه المقاتلة على تصاميم مقاتلة «رابتور» التي بدأت بصناعتها لسلاح الجو في التسعينيات، اذ ستكون معظم الأجهزة الملاحية في المقاتلة المشتركة نسخة عن أجهزة مقاتلة «رابتور» وحتى أشكالها ستبدو متشابهة نظرا لاستخدام مهندسي الشركة ما تعلموه عن تكنولوجيا التخفي عندما صمموا المقاتلة الجديدة. ومن المزايا المذهلة في المقاتلة المشتركة، قدرتها على التوقف والحوم في الهواء للقيام بهبوط عمودي، ويستخدم سلاح القوات البرمائية هذه الميزة للهبوط في مواقع تنعدم فيها مدرجات الطائرات، أو تكون قصيرة جدا، وحتى تحوم الطائرة تقوم بتحويل الدفع النفاث من المحرك من خلال فتحات في البطن مولدة دفعا تحت الطائرة، وبالتالي يبقيها في حالة الطوف. ولتحسين السلامة والثبات، قام مهندسو الشركة بتركيب مروحة رفع خلف القمرة، وأثناء الطيران تكون المروحة مخفية خلف أبواب مغلقة، تنفتح عند الهبوط، حيث يقوم المحرك النفاث بتحريك عمود تدوير، والذي يحرف بدوره المروحة ويدفع بالهواء النظيف من أعلى الطائرة إلى أسفلها، ويزيد عمود الهواء البارد هذا من توازن الطائرة كلما تنخفض، ويبعد ابتعاثات المحرك عن فتحة شفط الهواء