الخميس 3 محرم 1424 هـ الموافق 6 مارس 2003 اعلن اللواء علي حمود وزير الداخلية السوري امس فوزاً ساحقا للجبهة الوطنية التقدمية وهي ائتلاف من سبعة احزاب في السلطة بقيادة حزب البعث الحاكم في الانتخابات البرلمانية التي جرت في سوريا الاحد والاثنين الماضيين. وقال حمود في مؤتمر صحفي مساء امس بالعاصمة السورية دمشق ان جميع اعضاء لوائح الائتلاف الحاكم في المحافظات الخمس عشرة فازوا بدون استثناء وعددهم 167 مرشحا من اصل اجمالي عدد النواب البالغ 250. فيما فاز مرشحون يوصفون بـ «المستقلين» بالمقاعد ال83 الباقية وفق المصدر نفسه. يذكر بأن البرلمان المنتهية ولايته ضم 167 نائبا من اعضاء الجبهة الوطنية التقدمية و83 نائبا من المستقلين. بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات الاولى التي تجري في عهد الرئيس السوري بشار الاسد 54,63% مقابل 82% في الدورة السابقة التي جرت عام 1998 وفق الارقام الرسمية وهي نسبة «عالية تعكس الاقبال الكبير» كما اكد حمود. وقد تم احتساب نسبة المشاركة بناء على عدد الذين مارسوا حق الاقتراع (اربعة ملايين و556 الف و475 ناخبا) من اصل عدد الحاصلين على البطاقة الانتخابية التي لا يمكن للناخب الادلاء بصوته من دونها (سبعة ملايين و181 الف و206 ناخبين). يشار الى ان اجمالي الناخبين في سوريا الذين اتموا الثامنة عشرة من عمرهم يبلغ عشرة ملايين و817 الفاً و821 ناخبا يستثنى منهم «نحو مليوني شخص» هم المقيمون خارج سوريا وعناصر الجيش والشرطة والمحرومون من حق الانتخاب بسبب صدور احكام بحقهم. يضم مجلس الشعب المنتخب 178 عضوا جديدا من اصل 250 فيما عاد الى المجلس 72 عضوا. وتمثل العنصر النسائي ب30 امرأة بزيادة اربعة اعضاء عن المجلس السابق مما سيؤكد على اهمية دور المرأة» كما ذكر حمود. الوكالات