الخميس 3 محرم 1424 هـ الموافق 6 مارس 2003 نفى الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان معلومات اوردتها الصحافة البريطانية ومفادها ان المنظمة الدولية تملك خطة سرية لتشكيل حكومة في العراق بعد السقوط المحتمل لنظام الرئيس العراقي صدام حسين. وقال عنان للصحافيين «لا وجود لاي خطة لدى الامم المتحدة لادارة عراق ما بعد صدام حسين». واضاف الامين العام للامم المتحدة ان المنظمة وضعت «تحضيرات طارئة تتعلق بالجوانب الانسانية ولديها راي اولي حول ما قد يحدث في حال حرب وحول جوانب اخرى تتعلق بعراق ما بعد الحرب». لكنه قال «لا وجود لخطة للامم المتحدة لحكم او ادارة العراق لا وجود لا لخطة ولا لوثيقة». وكانت صحيفة «التايمز» البريطانية قد ذكرت امس ان الأمم المتحدة وضعت خطة سرية لاقامة حكومة في العراق بعد الاطاحة بنظام صدام حسين، مشيرة الى ان ذلك يعد خطوة توحي بأن قادة المنظمة الدولية يعتبرون الان الحرب ضد العراق امرا لا مفر منه تقريبا. واضافت الصحيفة انها اطلعت على الخطة التى تقضي باستلام الامم المتحدة مقاليد السلطة في العراق بعد ثلاثة اشهر على الغزو الاميركى المرتقب للبلاد وسعيها نحو اقامة نظام حكم على غرار افغانستان. ونقلت الصحيفة عن مسئولين في الامم المتحدة قولهم ان المنظمة تتوقع تنفيذ الخطة حتى لو مضت واشنطن في شن حرب على بغداد دون موافقة من مجلس الامن الدولى. واشارت الصحيفة الى ان بحث المنظمة الدولية لخطة من هذا القبيل في الوقت الذى لا تزال تتعامل فيه مع الرئيس العراقى سيشكل انتهاكا لميثاقها. وترفض الخطة حسبما ورد في الصحيفة اقتراحا بريطانيا بتشكيل ادارة كاملة من الامم المتحدة كما ترفض ايضا سيطرة الامم المتحدة المباشرة على حقول النفط او اجراء انتخابات عامة في ظل احتلال عسكرى اميركى. وتنص بدلا من ذلك على تشكيل بعثة مساعدة تابعة للامم المتحدة تتلخص مهمتها في المساعدة على تنصيب حكومة جديدة في العراق. وقالت مصادر مطلعة للصحيفة انه سيجرى مفاتحة الأخضر الابراهيمى الذى قاد جهود اقامة حكومة في افغانستان للقيام بدور مماثل في العراق، غير انه تردد أن الابراهيمى وزير خارجية الجزائر الأسبق، يتردد في تولى مهمة رئيسية وهو في عمر يناهز الثامنة والستين عاما، ولكنه من المتوقع أن يقبل تلك المهمة. الوكالات
