الاربعاء 2 محرم 1424 هـ الموافق 5 مارس 2003 قتل 19 شخصا بينهم اميركي واصيب اكثر من مئة آخرين جراء انفجار قوي هز مطار دافاو بجنوب الفلبين، التي اوقفت عددا من الاشخاص الذين يشتبه بتورطهم في العملية. ووقع الانفجار بعد ظهر امس قرب محطة وصول الركاب التي دمرت فيما كان عشرات من الركاب ينتظرون خارج المطار للدخول الى المبنى للصعود على متن طائرتين للتوجه الى مانيلا. وذكرت الشرطة ان بعد بضع دقائق من هذا الحادث، حصل انفجار آخر في محطة للسيارات في دافاو من دون ان يوقع اصابات بحسب المعلومات الاولية. وكان رجال الشرطة يحاولون معرفة ما اذا كان هذا الانفجار له علاقة بالاعتداء الذي وقع في المطار حيث كانت سيارات الاسعاف تستمر بنقل الضحايا. وتم اغلاق المحطة المستهدفة في المطار وتم تطويقها من قبل الشرطة وعشرات الجنود المسلحين. وتختلف حصيلة الاعتداء بحسب المصادر، ففيما قالت جي ام ايه ان احد مراسليها شاهد 16 قتيلا و20 جريحا في المستشفى اعلنت احدى الاذاعات سقوط نحو 30 قتيلا ولكنها لم تشر الى مصادرها. واشارت وكالة انباء كيودو اليابانية الى ان تقريرا عسكريا قد ذكر في باديء الامر ان سبعة اشخاص على الاقل لقوا حتفهم فى الانفجار فضلا عن اصابة عدد غير معلوم باصابات خطيرة الا ان البرقيات التى وردت فى وقت لاحق افادت بأن عدد القتلى قد بلغ بالفعل 53 قتيلا وان هناك كثيرين اصابتهم خطيرة. وقال لويس بونغوبان مساعد رئيس بلدية المدينة ان القنبلة كانت قوية جدا والقاعة التي كان ينتظر فيها الناس دمرت كليا. واعلن ناطق باسم السفارة الاميركية في مانيلا ان اميركيا قتل واصيب ثلاثة آخرون بحروح في الانفجار. الوكالات
