الثلاثاء 1 محرم 1424 هـ الموافق 4 مارس 2003 قررت ليبيا امس استدعاء سفيرها لدى السعودية للتشاور احتجاجا على النقد الذي وجهه الامير عبدالله بن عبد العزيز ولي عهد السعودية في قمة شرم الشيخ العربية، وقررت امانة مؤتمر الشعب العام بحث الانسحاب من الجامعة العربية. وجاء قرار استدعاء السفير الليبي من السعودية في ختام اجتماع مؤتمر الشعب العام ومناقشة تقرير امين الشئون الخارجية سليمان الشحومي حول القمة. وألمح مؤتمر الشعب العام الى امكانية قطع أو خفض العلاقات الدبلوماسية مع المملكة العربية السعودية في أعقاب مشادة كلامية خلال القمة العربية التي عقدت في مصر يوم السبت الماضي وانتقد فيها القذافي السعودية لاستضافتها قوات أميركية. ورد الامير عبد الله على انتقادات القذافي قائلا «المملكة العربية السعودية ليست عميلة للاستعمار مثلك أو مثل غيرك من جابك أنت للحكم». وخلال لقاء مع رؤساء تحرير الصحف المصرية بالقاهرة امس سئل الزعيم الليبي القذافي حول مؤتمر القمة العربية الذي عقد في شرم الشيخ وهل يعني قرار القمة برفض الحرب على العراق، وعدم المشاركة في العدوان يعني عدم استخدام القواعد والتسهيلات في الخليج لضرب العراق فقال: بصراحة هناك دول تريد الحرب وتريد احتلال العراق ومازالوا متوجسين من العراق والقواعد وجدت لتستخدم. وردا على سؤال حول: هل الدور المقبل بعدالعراق على ليبيا وسوريا، وان اميركا المحت الى وجود اسلحة دمار شامل في ليبيا وماذا يريد الاميركان من هذه التلميحات قال العقيد: نحن نعيش في عصر اللامعقول والمعنى في بطن الشاعر. وحول نزع اسلحة العراق تساءل العقيد: من اعطى اميركا وبريطانيا حق التفتيش ونزع الاسلحة، وهل نزعوا الاسلحة في كل مكان ولم يبق الا العراق؟ وسئل العقيد وسئل العقيد عن الاتصالات التي جرت بينه وبين رئيس وزراء اسبانيا حول القضية العراقية وانحياز أسبانيا لأميركا فقال : ان كلا من أسبانيا وإيطاليا يريدان تواجدا على الخريطة ويريان ذلك من خلال التقارب مع أميركا ، وقال ان ازنار رئيس وزراء أسبانيا قد ألمح لفكرة تنحي الرئيس صدام حسين كمخرج من المأزق. القاهرة، طرابلس ـ «البيان»: