الثلاثاء 1 محرم 1424 هـ الموافق 4 مارس 2003 تصدر كاريكاتير لصحيفة «نيويورك تايمز» يحمل صورة راقصة عارية تضع فى خصرها علم تركيا مغلفا بالدولارات وأمامها العم سام يراقصها ويلقى بالدولارات على رأسها الصفحة الأولى لصحيفة «صباح» التركية واسعة الانتشار تحت عنوان البرلمان التركى ضحك فى النهاية على بوش. وأشارت صحيفة «صباح» الى أن هذا الكاريكاتير الذى أغضب كافة المثقفين ونواب البرلمان التركى جاء وسط خضم من المقالات والتحليلات التى ظهرت مؤخرا فى معظم الصحف والمجلات الأميركية والبريطانية تصور جميعا الجمهورية التركية على أنها مشغولة فقط بالمساومة من أجل الحصول على المال، وأن المال هو الذى يقف وراء قرارها فى التعامل مع المشكلة العراقية والولايات المتحدة. وأكدت الصحيفة أن هذه التوجهات فى الصحف والمجلات الأميركية والبريطانية والتى جسدها بشكل فج كاريكاتير «نيويورك تايمز» أدى الى حالة من الغضب بين صفوف النواب الأتراك فجاء ردهم قاسيا على هذه الاهانة برفض مذكرة نشر القوات الأجنبية عند طرحها للتصويت فى البرلمان التركى. وأوضحت الصحيفة أن مراد مرجان نائب رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم حرص على أن يوضح هذه الحقيقة عندما قال «اننى كلما أقرأ هذه الموضوعات والكاريكاتيرات فكأنما أتلقى طعنة خنجر». أ.ش.أ