الثلاثاء 1 محرم 1424 هـ الموافق 4 مارس 2003 أعرب محمد خاتمي الرئيس الايراني عن قلقه من قيام خصومه بدفع الناخبين للديكتاتورية متهما الولايات المتحدة بوجود اصابع لها في النكسة التي لحقت بمعسكره في انتخابات البلدية. وقال الرئيس الاصلاحي «حين تعتري الخيبة الناس فانهم يواجهون مخاطر التحول نحو الديكتاتورية» معتبرا نتيجة انتخابات الجمعة بأنها «مؤشر انذار». واضاف في خطاب القاه في مؤتمر في طهران ان هذه الديكتاتورية «لا يمكن ان تعتمد بدون دعم من الخارج» قائلا ان «قلقي هو ان يكتفي الناس بديكتاتورية مثل ديكتاتورية صدام حسين (الرئيس العراقي) قبل ان تتم الاطاحة بها في النهاية من الخارج». وتابع خاتمي ان «الناس يخيب املهم حين يكون لديهم الشعور بأن ما يقترحه عليهم القادة الذين اختاروهم لا يلبي توقعاتهم». واكد انه «تم تحقيق امور كبرى» في ظل هذه الحكومة مضيفا «يقال في بعض المنابر انه في ظل هذه الحكومة تلقى الدين والحرية والاستقلال افظع نكسات وانه تم القضاء على الاخلاق وان البؤس والدعارة وتهريب واستهلاك المخدرات قد ارتفع» في اشارة واضحة الى خطاب المحافظين. ووجه خاتمي اصابع الاتهام الى الولايات المتحدة التي ادى عملها الى «تعزيز التطرف واضعاف التيارات المعتدلة والديمقراطية في العالم الاسلامي».