الثلاثاء 1 محرم 1424 هـ الموافق 4 مارس 2003 لقي ستة عراقيين على الأقل مصرعهم واصيب 15 آخرون اثر قيام مقاتلات اميركية بريطانية بقصف منطقة البصرة جنوب العراق واكد متحدث عسكري عراقي ان الطائرات المعادية قصفت منشآت مدنية وخدمية مما ادى الى مقتل 6 واصابة 15 آخرين. وتابع المتحدث «تصدت مقاوماتنا الارضية » للطائرات التي «غادرت اجواءنا عائدة الى قواعدها في الكويت». واوضح المتحدث ان الطائرات الاميركية البريطانية القادمة من الكويت قامت بما مجموعه 71 طلعة فوق محافظة البصرة وبلدات اخرى في جنوب البلاد. واعلنت القيادة المركزية العسكرية الاميركية امس ان طائرات مقاتلة اميركية وبريطانية قصفت امس الاول اهدافا عسكرية عراقية في جنوب العراق ردا على اطلاق نار. وقالت القيادة ان «اربعة مراكز اتصالات قصفت امس الاحد قرب مدينة الكوت، التي تبعد حوالي 150 كيلومترا جنوب شرق بغداد، ومركزا اخر للمضادات الارضية العراقية قرب محافظة البصرة». وبحسب البيان العسكري الاميركي فان عملية القصف تمت امس الاول باستخدام اسلحة دقيقة التصويب. واعتبر الجنرال مارتن كرومبتون من مركز القيادة العسكرية الاميركية في تامبا (فلوريدا) ان هذه العمليات لا تخرج عن الحالة الاعتيادية. وقال لوكالة فرانس برس انه «مجرد رد فعل» على اعمال معادية. ونفى الجنرال بأن تكون هذه الغارات بداية لعمليات عسكرية واسعة ضد العراق. واستهدف الطيران الاميركي والبريطاني في الاونة الاخيرة بطاريات صواريخ للمقاومات الارضية العراقية على الرغم من عدم تهديدها لطائرات التحالف، ولكن بسبب قربها من تجمعات القوات الاميركية في الكويت. ويعتقد محللون ان وزارة الدفاع الاميركية تريد تدريجيا اضعاف الدفاعات العراقية قبل الحرب المحتملة ضد العراق. الوكالات