الاثنين 30 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 3 مارس 2003 في مسعى لدعم الجيل الثالث من الهواتف النقالة في الاسواق العالمية، تعتزم الشركات المنتجة زيادة الاستثمارات في هذه التقنية لنشرها على اوسع نطاق ممكن، حيث تشير مصادر مطلعة الى ان هذه الاستثمارات سوف تصل الى اكثر من 100 مليار دولار. واوضحت المصادر نفسها ان هذا المبلغ الضخم لا يتضمن تكلفة تطوير وبناء الشبكات الخاصة بهذا النوع الجديد من الهواتف النقالة. ولكن من قبيل المفارقة انه في الوقت الذي تسعى تلك الشركات الى رفع معدل الاستثمار في اجهزة الجيل الثالث من الهواتف النقالة هناك شكوك كبيرة في عالم الاتصالات اللاسلكية حول ما اذا كان الامر يستحق بالفعل كل هذه الاستثمارات الطائلة، بحسب تقرير لموقع بي بي سي الالكتروني امس. وحتى الآن، اصدرت 25 دولة على مستوى العالم رخصا خاصة باستخدام اجهزة الجيل الثالث من الهواتف النقالة ولكن كما هي الحال مع انطلاق كل تقنية جديدة، فان القائمين على تصميم هذه الاجهزة يأملون ويركزون على وجود خاصية فريدة تتمتع بها تلك الاجهزة تساعد على عملية الانطلاق. فشركات الهواتف المحمولة تبني آمالا حاليا على اصدارات الالعاب الالكترونية الجديدة لكي تكون السمة الاكثر بروزاً لتمييز هذا الجيل من الهواتف على غيرها من اجهزة الجيلين السابقين، على حد تعبير لين لاور، رئيس شركة «سبرينت بي سي اس». وفي ضوء هذا الاتجاه سيكون من المتوقع ان تحتوي اجهزة هذا الجيل على برمجيات حاسوبية اسرع وشاشات ملونة وتفاعلية بشكل يفوق الاجهزة السابقة بهدف جذب المستهلكين وذلك في ضوء تزايد مستوى المنافسة في سوق مشبع بالفعل
