الاثنين 30 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 3 مارس 2003 بدأت امس بالدوحة اعمال المجلس الوزاري لدول مجلس التعاون الخليجي على مستوى وزراء الخارجية بغياب وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل ويسبق هذا الاجتماع اجتماع آخر يحضره الوزراء مع نظرائهم الاوروبيين. وأعلنت مصادر دبلوماسية سعودية أمس ان الرياض لن تشارك في قمة الدوحة الإسلامية بوفد رفيع. وصرحت المصادر لرويترز ان أياً من الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد السعودي أو الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية لن يحضر القمة التي تعقد الأربعاء. وأضافت ان الامير سعود ارسل نائبه الى اجتماع وزراء الخارجية. وتتولى قطر حاليا رئاسة منظمة المؤتمر الاسلامي التي تضم 56 عضوا. الى ذلك يبدأ اليوم في الدوحة الاجتماع الوزاري المشترك الثالث عشر بين دول مجلس التعاون الخليجي ودول الاتحاد الأوروبي في الدوحة. وقالت مصادر قريبة من المجتمعين إن الوزراء الخليجيين ينسقون مواقفهم التي سيعرضونها على نظرائهم الأوروبيين. وقد بحث اجتماع امس توصيات اللجان الوزارية ومن بينها النظام الأساسي للهيئة الخليجية للمواصفات والمقاييس لدول المجلس، والنظام الأساسي للمكتب التنفيذي لمدن دول مجلس التعاون. كما بحث الوزراء توصيات لجان التعاون العلمي والتقني والمائي والتجاري والزراعي والصناعي والمالي، بالإضافة إلى مذكرة الأمانة العامة بشأن توجهات المجلس الأعلى إزاء التعليم. كما تطرق المجلس الوزاري لدول مجلس التعاون إلى العلاقات الاقتصادية الدولية وسبل تطويرها وتفعيلها.