الاثنين 30 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 3 مارس 2003 كشفت صحيفة «الاوبزرفر» البريطانية امس عن وثيقة تحوي مخططا لوكالة الامن القومي الاميركي بالتجسس على بعثات الدول الاعضاء في الامم المتحدة والتركيز على مندوبي الدول المترددة الستة في مجلس الامن من غير دائمي العضوية، لكسب تأييدها مشروع قرار اميركي يناقشه مجلس الأمن حاليا ويجيز غزو العراق. وتتضمن خطة التجسس الاميركية القيام بعمليات تنصت هاتفي على منازل ومكاتب السفراء، واختراق صناديق بريدهم الالكتروني والعادي في مقر الامم المتحدة بنيويورك. ونشرت الصحيفة نص خطة التجسس المؤرخة في 31 يناير الماضي، والموجهة من فرانك كونرا رئيس قسم عملاء الاهداف الاقليمية. واوضحت المذكرة لجميع عملاء الوكالة انها تطور عملياتها خصوصا الموجهة الى اعضاء مجلس الامن الدولي (فيما عدا، الولايات المتحدة وبريطانيا ومن على منوالهما) للتعرف على الكيفية التي يتعاطى بها مندوبو تلك الدول مع النقاش الدائر حول العراق، وخططهم للتصويت على اي قرارات ذات صلة، وسياستهم المرتبطة، ومفاوضاتهم وتحالفاتهم ومواقفهم المتوقعة وارتباطاتهم و .. الخ، وكل منظومة المعلومات التي تمكن صناع السياسة الاميركية من تحقيق النتائج والاهداف الاميركية وتجنبهم الوقوع في مفاجآت . وقالت المذكرة ان ذلك يعني احداث طفرة في عمليات التجسس، وابتداع جهود للتجسس على اعضاء مجلس الامن وخصوصا انغولا والكاميرون وتشيلي وبلغاريا وغينيا، وزيادة التركيز في العمليات على باكستان. وطلبت المذكرة من عملاء الوكالة التركيز على تقصي تحركات واتصالات الاعضاء غير الدائمين حاليا في مجلس الأمن واي شيء يفيد في التعرف على تعاطيهم مع النقاشات داخل المجلس والتصويت على قراراته. الوكالات