الاحد 29 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 2 مارس 2003 بدأت السلطات الاسرائيلية التحضير لمخطط شامل لجني ثمار الضربة الأميركية المتوقعة على العراق عبر سلسلة اجراءات لاغتيال وتصفية قادة الصف الأول لفصائل المقاومة الفلسطينية، فيما سمحت حكومة الارهابي ارييل شارون بعقد اجتماعات المجلسين المركزي والتشريعي الفلسطيني يوم 8 مارس الحالي لاقرار تعيين رئيس وزراء للسلطة ضمن المطالب الأميركية الاسرائيلية. وكشفت فعاليات مقدسية عن أبعاد المخطط الصهيوني الشامل للقضاء على المقاومة وتهويد القدس في ظل الانشغال الاقليمي والدولي بالغزو الأميركي للعراق. وقالت ان المخطط الصهيوني الذي أقرته حكومة شارون يشمل اعتقال كل القيادات المحلية والكوادر الفلسطينية في القدس لمنع تنظيم أي رد فعل على ادخال آلاف المستوطنين الصهاينة الى المسجد الأقصى، والاستيلاء على المصلى المرواني ومنطقة باب الرحمة. ويتضمن المخطط تحويل كل محيط المسجد الأقصى الى ثكنات عسكرية لحظة بدء غزو العراق. في هذه الأثناء يوجه الجيش الصهيوني ضربات قوية للمقاومة الفلسطينية عبر اغتيال العشرات من قادة وكوادر المقاومة الفلسطينية، خاصة قادة الصف الأول لفصائل المقاومة الاسلامية في كافة انحاء الضفة الغربية لضرب الروح المعنوية للشعب الفلسطيني، واحباط أي عمل انتقامي ضد تدنيس المسجد الأقصى المبارك. من جانبه قال نبيل أبو ردينة مستشار ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني لوكالة فرانس برس «انه من المؤكد ان الرئيس عرفات وافق على تعيين رئيس وزراء وسيعقد المجلسان المركزي والتشريعي الفلسطينيان ابتداء من الثامن حتى الثاني عشر من الشهر الحالي اجتماعاتهم لعرض فكرة رئيس الوزراء عليهم لاتخاذ القرار المناسب». وأشار ابو ردينة الى «ان كل الاجراءات بخصوص انعقاد المجلسين المركزي والتشريعي اتخذت والمطلوب من اسرائيل ألا تعمل على عرقلة الاجتماع للمجلسين الامر الذى يتطلب حضور كل الاعضاء للبت في هذا الموضوع». وكانت الاذاعة العامة الاسرائيلية ذكرت أمس ان الحكومة الاسرائيلية يفترض ان تسمح الاسبوع المقبل بعقد اجتماع خاص للمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في رام الله في الضفة الغربية بهدف تعيين رئيس وزراء فلسطيني. القدس المحتلة ـ «البيان» والوكالات: