الاحد 29 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 2 مارس 2003 اكد صدام حسين الرئيس العراقي مجددا امس امام مسؤولين في الحرس الجمهوري ان العراق سيخرج من القتال مع الولايات المتحدة «منتصرا» وان العراق على «حق والعدو على باطل» وصرح ناجي صبري وزير الخارجية العراقي ان نتائج القمة العربية تشكل تقدما. ونقلت وكالة الانباء العراقية عن الرئيس صدام حسين في اللقاء مع مجموعة من المسئولين في الحرس الجمهوري بحضور نجله الاصغر قصي صدام حسين المشرف على الحرس الجمهوري قوله ان هذا البلد على حق وان المقابل على باطل. واضاف ان «اساس القوة في صدوركم هو الايمان واساس الانحراف في صدور القوة المقابلة هو انهم اشرار لا يمتلكون مقومات الحق والفضيلة في موقفهم». وتابع الرئيس العراقي «اننا منتصرون الان بعون الله وليس للباطل ما يوصف له عندما اصبح على هذا المستوى من الطغيان والشر غير ان يقول انه مندحر لا محالة باذن الله». من جانبه صرح ناجي صبري وزير الخارجية العراقي ان قرارات القمة العربية تشكل «تقدما» في مواقف الدول العربية حيال بلاده. وقال صبري للصحافيين هناك تقدم في الموقف العربي « قمة بيروت مارس 2002 اعلنت رفضها عدوانا على العراق والقمة اليوم اعلنت رفضها القاطع التدخل في الشئون الداخلية للدول العربية». وبعد ان رحب بالتضامن مع العراق الذي اعلن خلال القمة، رأى صبري ان الدول العربية يمكنها ان تفعل اكثر من ذلك بألف مرة لمنع الذين يريدون المساس بها. ا.ف.ب