السبت 28 ذوالحجة 1423 هـ الموافق 1 مارس 2003 في محاولة يائسة لتفادي حرب في الخليج عرضت مدينة ايطالية صغيرة على الرئيس العراقي صدام حسين واسرته استضافتهم في المنفى. وذكر ماريو كاليغيوري رئيس بلدية سوفريا مانيلي في الجنوب «نفعل الشيء الممكن الوحيد.. نقول ان باستطاعة صدام وعائلته الحضور والعيش هنا في مبنى جرى تجديده مؤخرا في وسط المدينة». وذكر ان سكان المدينة البالغ عددهم 3500 نسمة سيسعدهم ان يكونوا جيرانا لصدام برغم اتهام الولايات المتحدة له بتطوير اسلحة الدمار الشامل وهو ما ينفيه العراق. وقال كاليغيوري (42 عاما) لرويترز في اتصال هاتفي «لن تكون هناك خطورة اذا غادر صدام العراق سواء بالنسبة له او لنا». واضاف ان المدينة ستتصل بالسفارة العراقية في روما لتقديم عرض رسمي ولكنها اعدت في الوقت ذاته ترتيبات حماية عائلة صدام في حال الموافقة على الاقتراح. وأوضح «أعددنا لهم بالفعل ترتيبات امنية على مدار الاربع والعشرين ساعة وتحديدا رجال الشرطة الثلاثة الموجودين لدينا». ـ رويترز