الجمعة 27 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 28 فبراير 2003 في ثاني ايام اجتماع قادة المعارضة بشمال العراق سعى جلال الدين طالباني زعيم حزب الاتحاد الوطني الى الحصول على جزء من كعكة ادارة العراق، وتحذير اميركا بأنه من الصعب ادارة العراق بدون المعارضة. وقال الطالباني امس ان واشنطن تحتاج لمعارضي صدام اكثر من احتياجها لمعارضي طالبان في افغانستان اذا كان لها ان تمضي قدما في خطط تغيير الحكومة وتجريد العراق من اسلحة الدمار الشامل. واوضح «صحيح ان المعارضة العراقية لا تمثل الجميع لكنها تمثل قوة كبيرة ومؤثرة اذا كان التحالف الشمالي في افغانستان يمثل قوة معينة فاننا نمثل التحالف الشمالي الجنوبي». وابلغ الطالباني اجتماع المعارضة الذي حضره زلماي خليل زادة المبعوث الاميركي «كصديق وبدافع رغبتي في نجاح مهمتكم في العراق اريد ان اقول ان تحرير العراق سهل لكن حكمه صعب». وأضاف «حكم العراق يتطلب تعاونا كاملا مع قوى المعارضة العراقية وممثلي الشعب العراقي لتحقيق الحكم الديمقراطي في العراق الذي اشار اليه كذلك صديقنا العزيز زلماي خليل زادة». وهون خليل زادة الذي قام بدور مماثل بين الساسة الافغان بعد سقوط حكم طالبان من احتمالات اطالة امد الحكم العسكري في كلمته امام زعماء المعارضة العراقية امس الاول لكنه ترك الباب مفتوحا امام العمل مع عناصر من الجيش العراقي والادارة الحكومية وهو ما رفضه اغلب زعماء المعارضة. رويترز