الخميس 26 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 27 فبراير 2003 أقر 434 نائباً من اصل 659 في مجلس العموم البريطاني امس مذكرة قدمتها حكومة رئيس الوزراء توني بلير تؤكد ان امام العراق الان «فرصة أخيرة لنزع سلاحه» في حين صوت 124 نائباً ضدها. وكان نحو 200 عضو من البرلمان تحدوا موقف بلير المتشدد بشأن العراق امس الاربعاء قائلين انه لم تثبت الحجة الى شن حرب. وقدمت الحكومة طلبا الى البرلمان لتأييد جهود الامم المتحدة لنزع اسلحة العراق. ولم يرد في الطلب اي ذكر لحرب محتملة يمكن ان تشتعل خلال اسابيع. لكن 199 عضوا في البرلمان ايدوا تعديلا للطلب ينص على انه لم يثبت بعد الحاجة الى حرب. ومن المحرج بالنسبة الى بلير ان كثيرين منهم جاؤوا من حزب العمال الحاكم. وتضمن الغالبية البرلمانية الكبيرة التي يتمتع بها بلير وتأييد معظم المحافظين لموقفه فوزه بأغلبية 393 مقابل 199 صوتا. لكن حجم التمرد سيضيف الى الانطباع بأنه زعيم يفتقر الى التأييد داخل حزبه. وقد أعرب بلير في كلمة امام مجلس العموم عن ثقته بأن مجلس الامن الدولى سيصدر قرارا جديدا حول العراق. وأوضح بلير أن الامور تسير بصورة ايجابية فيما يتعلق باستصدار القرار الدولى المشار اليه مشددا على ضرورة أن يلتزم العراق بكل القرارات الدولية الصادرة بحقه وعلى رأسها القرار الذى يطالب بنزع كامل أسلحة العراق غير التقليدية. الوكالات