الخميس 26 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 27 فبراير 2003 قال باحثون في أمن أجهزة الكمبيوتر إن فيروسا ينتشر عبر البريد الإلكتروني ويترك بابا خلفيا مفتوحا في الأجهزة التي يصيبها لتكون عرضة لهجمات في المستقبل انتشر بسرعة يوم الاثنين الماضي في آسيا وأوروبا لكن سرعته تباطأت مع تحديث الشركات الأميركية برامجها لمكافحة الفيروسات. وأوضح مدير أبحاث مكافحة الفيروسات جوي هارتمان في أميركا الشمالية أن فيروس بوابة الحب الذي ظهر للمرة الأولى في آسيا يبعث بمجرد إصابته لجهاز كمبيوتر برسائل إلى عنوانين مختلفين للبريد الإلكتروني في بكين. وأضاف أن مبتكر الفيروس يمكنه وقتها الاتصال بنظام تشغيل الكمبيوتر المصاب وعمل أي شيء يريده مثل سرقة معلومات خاصة أو مسح ملفات أو تشغيل تطبيقات أخرى في ذلك الجهاز. وأبان أنه بمجرد أن يفتح مستخدم الكمبيوتر ملحقات الرسالة المحتوية على الفيروس فإنه ينشر نفسه تلقائيا بإرسال نسخة منه إلى عناوين الأشخاص المدرجة أسماؤهم في دفتر عناوين الكمبيوتر المصاب. وإذا كان الكمبيوتر المصاب يستخدم أحد برنامجي البريد الإلكتروني لشركة مايكروسوفت وهما «آوت لوك» و «آوت لوك إكسبرس» فإن الفيروس يرد بصورة آلية على رسائل البريد الإلكتروني الجديدة الواردة مستخدما نفس العنوان الأصلي للرسالة