الاربعاء 25 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 26 فبراير 2003 أشرف الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بعد ظهر أمس وبصحبته أخوه الفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس أركان القوات المسلحة على مغادرة الفوج الثاني من لواء المشاة المدرع الذي غادر بحراً إلى دولة الكويت الشقيقة للمشاركة في الدفاع عن سلامة أراضي الكويت في حال تعرضها لأي هجوم عسكري خارجي. وقد نقل سمو ولي عهد دبي وزير الدفاع تحيات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله إلى ضباط وأفراد قواتنا المسلحة وتوجيهات سموه لهم بأن يكونوا خير رسل لوطنهم في الخارج وأن يعتصموا بحبل الله جميعاً ويتشبثوا بالأخلاق العربية والإسلامية الفاضلة، وأن يصبروا ويصابروا ولا يعتدوا لأن الله لا يحب المعتدين. وأكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مجدداً ان اللواء التابع لقواتنا المسلحة المغادر إلى الكويت لن يشارك في أي عمليات حربية هجومية ضد أحد لأن دولة الامارات بقيادة صاحب السمو رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة ترفض الحرب وهي ضدها تحت أي ذريعة من الذرائع، بيد أن سموه أشار إلى أن قواتنا المسلحة في الكويت ستدافع عن نفسها وعن سلامة الأراضي الكويتية فيما إذا فرضت عليها الحرب. وقال سموه في تصريحات للصحافيين في قاعدة جبل علي البحرية، حيث غادر فوج القوات المسلحة «ان دولة الإمارات تنفيذاً لتوجيهات وأوامر صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حفظه الله كانت السباقة في ارسال لواء من قواتنا المسلحة للدفاع عن الكويت وشعبها وذلك في اطار تنفيذ اتفاقية الدفاع المشترك المبرمة بين أقطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية. ووجه سموه خلال مراسم وداع الفوج الثاني من لواء القوات المسلحة اخوانه الضباط والأفراد بأن يجسدوا في سلوكياتهم وانضباطهم وتعاملهم مع الآخرين مباديء الجندية العربية الشريفة وأن يكونوا أهلاً لتحمل واجباتهم الوطنية والقومية في كل ميدان دفاعاً عن قضايا أمتنا العربية العادلة. وشارك في مراسم الوداع سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الإعلام والثقافة وسمو الشيخ راشد وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم وعدد من كبار ضباط القوات المسلحة.