الثلاثاء 24 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 25 فبراير 2003 تحطمت مقاتلة اسرائيلية من طراز «اف 16» شمالي مدينة جنين، لكن طيارها نجا، واعلنت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) اسقاطها. ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عبر موقعها الالكتروني عن مصادر أمنية اسرائيلية قولها ان المقاتلة تحطمت خلال رحلة تدريبية فوق المنطقة الواقعة شمال مدينة جنين بالضفة الغربية. وأضافت ان الطيار تمكن من القفز بمظلته وتم نقله فوراً الى قاعدة رمات دافيد الجوية. واعلنت كتائب عزالدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية «حماس» مسئوليتها عن اسقاط المقاتلة الاسرائيلية. وقالت الكتائب في بيان لها انها «اسقطت طائرة اف-16 يهودية كانت تحلق على ارتفاع منخفض في منطقة مرج ابن عامر شمال شرق جنين» واوضح البيان ان «اثنين من المجاهدين فتحا النار من رشاشين من عيار 250 فأصاباها بشكل مباشر وسقطت قرب بلدة العفولة شمال جنين» واكد البيان ان «العدو اعترف بسقوط الطائرة وما زال يدقق في اسباب سقوطها»، موضحا ان كتائب القسام «تهدي هذه العملية الى آل الشهيد ثائر زكارنة الذي قتل على يد اسرائيل غدرا في جنين قبل ايام». وقام قائد سلاح الجو الاسرائيلي اللواء دان حلوتس بتشكيل لجنة خاصة ستحقق في أسباب تحطم الطائرة، حيث استبعدت مصادر الاحتلال فرضية تعرضها لـ «نيران عادية». وأفاد شهود عيان ان الجزء الخلفي من الطائرة ارتطم في خزان مياه على سطح مبنى ما أدى الى انشطارها. ولم يبلغ عن وقوع اصابات على الأرض. كذلك أعلن عن هبوط مقاتلة اخرى من الطراز نفسه اضطرارياً في عسقلان على الساحل الفلسطيني بسبب سوء الأحوال الجوية. لكن مصادر اسرائيلية أوضحت لاحقاً ان الطائرة هي مروحية عسكرية وأصيبت بأضرار لكن ملاحيها نجوا. يشار إلى أن الحادث الأخير الذي تعرضت له طائرة في سلاح الجو الاسرائيلي وقع في مارس من العام 2000 عندما تحطمت «اف 16» فوق البحر الأبيض المتوسط أمام شواطيء حيفا، وقتل في ذلك الحادث طياران أحدهما حفيد رئيس الحكومة الاسرائيلية الأسبق مناحيم بيغن. القدس المحتلة ـ «البيان» والوكالات: