الثلاثاء 24 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 25 فبراير 2003 كشفت مصادر مطلعة أمس ان يفغيني بريماكوف المبعوث الشخصي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى العراق عرض على صدام حسين الرئيس العراقي خلال زيارته السرية قبل أيام لبغداد صفقة شاملة تقضي بتشكيل حكومة انقاذ وطني يكون فيها صدام رئيساً بلا صلاحيات قبل أن يتنحى خلال عام. ونقل موقع «ايلاف» على شبكة الانترنت عن المصادر قولها ان تفاصيل الصفقة المحتملة أن يوافق عليها صدام حسب المصادر، تقوم على تجريد العراق تماما من اسلحة الدمار الشامل مع تنحي صدام عن السلطة خلال فترة لا تتعدى السنة يتمتع خلالها باسم رئيس من دون صلاحيات على ان تقوم داخل العراق حكومة انقاذ وطني انتقالية تضع دستورا وتهييء لانتخابات عامة خلال سنة واحدة مقابل حصول صدام ومن يحيطون به على عفو شامل وتخصيص منطقة محمية بقوات من الامم المتحدة له ولاتباعه يحتمل ان تكون قريبة من تكريت وتحديدا في المجمع القريب من الثرثار قرب سامراء. وتقول المعلومات ان بوتين ابلغ فورا الرئيس الفرنسي بالنتائج وقررا معا ارسال مبعوث عالي المستوى هو مدير الرئاسة الروسي الى واشنطن التي وصلها أمس لبحث الحل المقترح. ويعيد هذا التطور الى الواجهة من جديد وبقوه مشروع اقامة حكومة يرأسها شخصية معارضة مستقلة وتتمتع بصلاحيات كاملة الى الواجهة من جديد خاصة وان ملامح الصفقة تعتمد عناصر اساسية من مشروع حكومة الانقاذ الوطني الذي تتبناه قوى معارضة تعتبر الحل الوطني والداخلي هو الممكن مقابل الدعوات التي تريد رحيل صدام الى المنفى، واذا ما وافق الاميركيون على الخطوط الاساسية للاتفاق فان مسار الاحداث سيتغير بسرعه باتجاه معاكس لحالة التوتر الحاصلة الآن.