الثلاثاء 24 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 25 فبراير 2003 كشفت صحيفة «واشنطن بوست» الاميركية امس ان جورج بوش الرئيس الاميركي اكثر تهديداً للسلام من صدام حسين الرئيس العراقي وقالت الصحيفة نقلا عن تقرير لعدد كبير من السفارات الاميركية بالخارج ان صورة بوش تراجعت كثيرا. وقالت الصحيفة التي اشارت الى برقيات دبلوماسية «درستها وزارة الخارجية (الاميركية) بعناية» ان التظاهرات الضخمة المناهضة للحرب ضد العراق في منتصف فبراير في كافة انحاء العالم اكدت مضمون هذه الرسائل الدبلوماسية المرسلة الى واشنطن منذ اسابيع عدة. ونقلت الصحيفة عن مسئول اميركي كبير رفض الكشف عن هويته قوله «انه امر مدهش». واضاف «هناك غياب تام للاشارة الى ان (صدام) حسين يمكن ان يكون مشكلة». واضافت الصحيفة ان سفيرا يمثل الولايات المتحدة في دولة حليفة لواشنطن، اوضح ان الرئيس بوش بات عدوا في الدولة التي يعمل فيها. وقالت «واشنطن بوست»، ان هذا التدهور في صورة الرئيس بوش ناجم عن الطرق المباغتة التي يتبعها واشاراته المتكررة الى الدين التي تثير اشمئزاز الاوروبيين. واضافت انه ناجم ايضا عن الانطباع السائد بأن الرئيس الاميركي يسيء استخدام معركته ضد الرئيس العراقي. واعلن مسئول في وزارة الخارجية الاميركية اوردت تصريحه صحيفة «واشنطن بوست» ان «هناك انزعاجاً حقيقياً في العالم حيال قدرتنا وحيال ما ينظر اليه على انه عنف وغطرسة الادارة الجمهورية للرئيس جورج بوش». ا.ف.ب