الاثنين 23 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 24 فبراير 2003 وصف حسني مبارك الرئيس المصري الوضع في المنطقة العربية بأنه خطير للغاية وأن هناك ضغوطا دولية تمارس وقال لقد أجريت سلسلة من الاتصالات مع مختلف القادة العرب واوضحت لهم الهدف من القمة العربية، وذكرت لهم ان القمة فى مصلحة الجميع ولايمكن أن نقف صامتين، وان علينا أن نبذل كل الجهد معا لتجنب الحرب ويكون جهدنا الجماعى واضح امام شعوبنا لتجنب الضرب. واشار في حديث لرؤساء التحرير على متن الطائرة الرئاسية خلال عودته من باريس الى بعض المناورات السياسية التى تملأ المناخ الاعلامى هذه الايام، وقال اننى استطيع أن أفهم دوافع وأسباب هذه المناورات. وسئل عن موقع البيان الصادر عن اجتماع وزراء الخارجية العرب الاخير وهل سيكون جزءا من جدول أعمال القمة قال انه مادام اجتماع وزراء الخارجية جاء للتحضير لاجتماع قمة حول موضوع معين فليس من حقهم أن يصدروا بيانا حول نفس الموضوع لأن رفع الموضوع بذاته للقمة يعنى أن هذا الموضوع من الأهمية بمكان بحيث لايستطيع أى مستوى أن يبت فيه الا رؤساء الدول . وحول احتمالات قبول الرئيس العراقى الملجأ الآمن وخروجه من العراق وما اذا كانت مصر احدى الدول المرشحة قال الرئيس مبارك لا علاقة لنا بهذا الموضوع على الاطلاق و ليس له مكان عندنا . ا.ش.ا