الاثنين 23 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 24 فبراير 2003 ذكرت تقارير صحفية ان الجنرال الاميركي المتقاعد انتوني زيني سيلتقي باثنين من كبار الضباط العراقيين في العاصمة اليونانية اثينا بعد غد الاربعاء في اطار الجهود التي يبذلها الاتحاد الاوروبي لتفادي نشوب حرب في العراق. وقالت صحيفة «تو فيما» اليونانية واسعة الانتشار ان الجنرال زيني الذي وصفته بأنه الممثل الشخصي للرئيس الأميركي جورج بوش سيلتقي في مدينة أثينا باثنين من كبار ضباط الجيش العراقي من بغداد في اجتماع نادر بين البلدين بموافقة الرئيس العراقي صدام حسين. كما ذكرت الصحيفة ان الضابطين العراقيين هما من المقربين للرئيس العراقي، صدام حسين، وأنهما سيحضران الاجتماع بموافقته. ولم تذكر الصحيفة اسمي الضابطين. وتجدر الإشارة ان زيني جنرال متقاعد من مشاة البحرية الأميركية، وقائد سابق للقوات الأميركية في منطقة الخليج، وله معرفة بزعماء منطقة الشرق الأوسط، كما سبق ان لعب دور وساطة بين إسرائيل والفلسطينيين. وذكرت الصحيفة ان «الاجتماع الحيوي رتبه في سرية تامة وزير الدفاع اليوناني، يانوس بابانتونيو، بصفته الحالية كرئيس لشئون الدفاع والأمن بالاتحاد الأوروبي». كما ذكرت ان «العراق وافق على الاجتماع على الفور عندما أرسل بابانتونيو الدعوة». وتتولى اليونان حاليًا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي. ورفض متحدث باسم رئيس الوزراء اليوناني، كوستاس سيميتيس، تأكيد الخبر أو نفيه. وقال «إذا كان هناك تعليق على هذا فسيصدر لاحقًا». وتقود اليونان، بصفتها الرئيس الحالي للاتحاد الأوروبي، محاولات الاتحاد للتوصل إلى حل سلمي للأزمة مع العراق. كما ترتبط أثينا بعلاقات دبلوماسية مع بغداد التي يمثلها سفير في اليونان. الوكالات