الاحد 22 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 23 فبراير 2003 ابدى حسني مبارك الرئيس المصري تشككه في امكانية منع اندلاع حرب في العراق، مشيرا في مقابلة تنشرها مجلة دير شبيغل الالمانية في عدد غد الاثنين الى ان «القوات الاميركية والبريطانية باتت متأهبة لخوض معركة في المنطقة». وقال مبارك ردا على سؤال حول امكان منع الحرب «لا يمكنني ان اضمن ذلك». وتابع «ان القوات الاميركية والبريطانية باتت متأهبة لخوض معركة في المنطقة، وهذه مشكلة كبيرة. هل ستكون مستعدة لازالة هذا الانتشار اذا ما اثبت صدام حسين انه لم يعد هناك اسلحة دمار شامل في بلاده؟» وقال ان جاك شيراك الرئيس الفرنسي قالها بوضوح: اذا رحل صدام حسين، فستكون المشكلة قد حلت بنسبة 75%». لكنه استبعد رحيل الرئيس العراقي كما استبعد استقباله في مصر في حال قرر سلوك طريق المنفى. وقال معلقا على هذا الاحتمال «هنا، اقول لا» مؤكداً أن أي هجوم بدون موافقة مجلس الأمن سيفتح الباب أمام تهديد الارهاب للعالم كله. كما ابدى مبارك تشككه في نجاح اقامة نظام ديمقراطي في العراق بعد انتصار محتمل على صدام حسين. وقال «فيما يتعلق بالعراق اعتقد ان حكومة ديمقراطية لن يكتب لها النجاح في الوقت الحالي» في اشارة الى المشاريع الاميركية باقرار ديمقراطية في هذا البلد تكون نموذجا للمنطقة كلها بعد رحيل صدام حسين.. ا.ف.ب