السبت 21 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 22 فبراير 2003 ذكر أمين الاتصال الخارجي والتعاون الدولي في ليبيا عقب عودته من جولة مغاربية شملت المغرب والجزائر وتونس والتقى قادتها كمبعوث شخصي من الزعيم الليبي معمر القذافي ان هناك اهتماماً وتأكيداً من كافة قادة دول المغرب العربي على عقد قمة اتحاد المغرب العربي المؤجلة منذ 1994 في منتصف مارس المقبل في الجزائر. وأوضح شلقم ان قادة المغرب العربي يكثفون من اتصالاتهم ومشاوراتهم بخصوص التطورات والمستجدات التي يشهدها ملف القضية العراقية والتهديدات الأميركية بضرب العراق والاتفاق على موقف مغاربي موحد حيال هذه التطورات. وأضاف أمين الاتصال الخارجي انه التقى وزراء خارجية المغرب والجزائر وتونس وشملت المشاورات ايضاً تفعيل الاتحاد المغاربي وعقد القمة المغاربية المؤجلة منذ 1994 بسبب المشاكل القضائية بين دول المجلس وخاصة مشكلة الصحراء المغربية. وأشار شلقم انه لمس ان هناك استعداداً من كل الدول المغاربية لعقد القمة المغاربية في ظل هذه التطورات الدولية، موضحاً انه كان من المتفق أن نعقد القمة المغاربية بعد التطورات الايجابية بين المغرب والجزائر مؤخراً في فبراير الحالي، ولكن نظراً لتداخل الأحداث على الساحة العربية والدعوة الطارئة لوزراء الخارجية العرب من قبل الأمين العام للجامعة العربية في مطلع الأسبوع لعقد اجتماع استثنائي هو الذي حال دون الترتيبات التي كانت تجرى في الجزائر للإعداد لهذه القمة، إلى جانب القمة الفرنسية الأفريقية وبعدها قمة دول عدم الانحياز. وأكد شلقم ان القمة المغاربية ستعقد بحلول منتصف مارس المقبل لأن هناك اصراراً من قبل دول الاتحاد على انعقادها، مشيراً الى أن هناك اجتماعاً عقد على هامش الاجتماع الوزاري في القاهرة وبحثوا فيه موعد انعقاد القمة على مستوى القادة. طرابلس ـ سعيد فرحات: