السبت 21 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 22 فبراير 2003 فيما وصف بجهد الساعة الحادية عشرة قبل تقديم الولايات المتحدة وبريطانيا مشروع قرار ثان يمهد الطريق أمام الحرب ضد العراق، دعا جان كريتيان رئيس الحكومة الكندية إلى ضرورة تحديد مهلة قصوى كي يمتثل صدام حسين الرئيس العراقي لقرار مجلس الأمن الدولي 1441 المتعلق بنزع سلاح الدمار الشامل العراقي، في وقت حث فيه واشنطن ألا تغزو العراق بدون أن تحصل على موافقة الأمم المتحدة أولاً. ولم يحدد كريتيان، الذي كان يتحدث إلى الصحفيين في أعقاب حفل بمدينة هاليفاكس لجمع التبرعات للحزب الليبرالي الحاكم، موعد المهلة المقترحة، واكتفى بالقول «إن هذا التاريخ سيخضع للمفاوضات»، لكن بيل غراهام وزير الخارجية أبلغ مراسلين في أوتاوا «ان مفتشي الأسلحة يجب أن يكونوا قادرين على وضع تقرير نهائي بحلول 15 مارس المقبل»، مؤكداً «ان النظام العراقي لن يقبل بنزع السلاح إلا بضغط من الأسرة الدولية». إلا ان غراهام سرعان ما تدارك تضارب تصريحاته مع تصريحات رئيس الوزراء، حيث أوضح في وقت لاحق أمام البرلمان «أعتقد كان هناك سوء فهم، فكندا لم تقترح تاريخاً نهائياً أو محدداً، ونحن كنا واضحين جداً في عدم تحديد تاريخ معين، لكننا نقول إلى مجلس الأمن أنت الذي تتحمل المسئولية، وتختار تاريخاً يلائم الجهود ويحافظ على السلام ويسمح بعمل مفتشي الأسلحة». مونتريال ـ رضا الأعرجي: