السبت 21 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 22 فبراير 2003 فشل خوسيه ماريا ازنار رئيس الوزراء الاسباني في مهمة تحريض على ضرب العراق بالانابة عن جورج بوش الرئيس الأميركي، بعد محادثات استغرقت ساعة ونصف الساعة مع فيسنت فوكس رئيس المكسيك، واعلنا اتفاقهما على ضرورة البحث عن حل سلمي للأزمة. وجاء في بيان مشترك «اشار الزعيمان المكسيكي والاسباني.. بشكل خاص الى اهمية الجهود متعددة الاطراف التي تسعى لنزع اسلحة الدمار الشامل العراقية بالطرق السلمية». وتراجعت حكومة فوكس المدير السابق في شركة كوكاكولا العالمية الذي كان مقربا من الرئيس الاميركي جورج بوش عن صداقتها للولايات المتحدة في الاونة الاخيرة. ولم يلتق فوكس مع وسائل الاعلام بعد الاجتماع. بينما دعا رئيس الوزراء الاسباني خلال مؤتمر صحفي الى وحدة الصف داخل مجلس الامن الذي تشغل فيه اسبانيا ايضا مقعدا غير دائم. وقال بعد محادثاته مع الرئيس المكسيكي «اتفقنا على ان يكون مجلس الامن المحور المركزي في الجهود التي تضمن السلام والامن في العالم ولا يكفي احترام قراراته بل يجب الاذعان لها ايضا». واضاف ازنار قوله «اتفقنا ايضا على السعي لتحقيق اعلى مستويات الوحدة بين الكل لنتمكن من توجيه رسالة حازمة وفي نفس الوقت نحقق غايتنا في نزع السلاح». ونظمت مجموعة من المحتجين المناهضين للحرب مظاهرة امام الفندق الذي عقد فيه ازنار مؤتمره الصحفي في قلب مكسيكو سيتي. رويترز