السبت 21 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 22 فبراير 2003 أعلنت المعارضة الايرانية في المنفى ان حكومة طهران حركت معدات من منشأة نووية في وسط البلاد في محاولة لخداع مفتشي الامم المتحدة الذين يزورون ايران هذا الاسبوع. وقال المجلس الوطني الايراني للمقاومة خلال مؤتمر صحفي في واشنطن ان الحكومة الايرانية أقامت منشأة اختبار طرد مركزي لبرامج الاسلحة النووية في بلدة اب علي شرقي العاصمة طهران. وقالت سونا سمسمي ممثلة المجلس في الولايات المتحدة ان بعض المعدات نقلت من الموقع الرئيسي لمنشأة تخصيب اليورانيوم في ناتانز لكنها لم تنقل المعدات من مبنى قريب تظهره على انه مستودع من بين خمس مستودعات موجودة في المنطقة. واضافت قولها ان المسئولين الايرانيين «يعتزمون اغلاق بوابات هذا المبنى وقت التفتيش ويزعمون انه مجرد مستودع مثل باقي المستودعات الاخرى... لكن اذا فتش سيسهل على الخبراء تحديده كمنطقة لاختبارات الطرد المركزي». وصرحت بأنها تلقت هذه المعلومات من مقر قيادة المجاهدين داخل ايران. وقالت سمسمي انه بعد ان كشفت المعارضة عما يجري في اراك اوقف الايرانيون العمل في «قسم خاص بزيادة قدراته» وخلصت طهران الى انه سيكون من الصعب تفكيك المنشأة فقررت ان تبلغ الوكالة الدولية ان الغرض منها هو تغطية «احتياجات صناعية». وكشف المجلس الوطني الايراني للمقاومة وله صلات قوية مع جماعة مجاهدي خلق العسكرية المتمركزة في العراق عن وجود منشأة ناتانز ومجمع للمياه الثقيلة قرب بلدة اراك في اغسطس الماضي في وقت لم تكن فيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية على علم بها. ونفت طهران الموقعة على معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية ان تلك المنشآت لاغراض عسكرية ودعت الوكالة الدولية للمجيء الى ايران للتفتيش على المنشآت. وبدأ محمد البرادعي المدير العام للوكالة زيارة لايران أمس ومن المتوقع ان يزور الموقعين. وأعلنت ايران هذا الشهر عن خطط طموحة للطاقة النووية تستند الى خام اليورانيوم الموجود قرب مدينة يزد. ـ رويترز