الجمعة 20 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 21 فبراير 2003 يبلغ الهوس الاميركي والخوف من وجود اسلحة دمار عراقية مداه، ودفع القيادة العسكرية الى تجنيد كتائب من «اقفاص الدجاج» المشتراه من اسواق الكويت واستخدامها خلال غزو العراق كأجهزة انذار مبكر من الغازات السامة وغازات الاعصاب، في استنساخ لاسلوب استخدام عصافير «الكناريا» داخل مناجم الفحم. فقد ذكرت مجلة «تايم» الاميركية الاسبوعية في عددها الصادر الاربعاء أن الدجاج لن يكون مصيره بعد الان إلى موائد العشاء الكويتية، بل إنه سيحبس في أقفاص ويوضع في حالة تأهب إذا خاضت الولايات المتحدة الحرب. ومثلما يحدث بالنسبة لعصافير الكناريا التي تستخدم في مناجم الفحم، سيتم مراقبة ردود فعل الدجاج إذا تعرضت لعناصر كيماوية مميتة، وهي طريقة ستكون مجدية للغاية إذا أدت حرائق النفط إلى تعطيل الاجهزة الحساسة للكشف عن هذه العناصر. وأضافت «تايم» أن الجيش الاميركي استحدث اسما لهذه التقنية التي استخدمها أيضا في حرب الخليج الثانية في مطلع عام 1991 وهو: عملية دجاج الساحة الكويتية. وتقضي تقنية الاحتماء بالدجاج بوضع الدجاج في أقفاص سلكية صغيرة يسع الواحد دجاجة، توضع على خوذة الجندي الاميركي، وتدفعه لارتداء القناع الواقي من الاسلحة الكيماوية بمجرد ملاحظة رد فعل الدجاجة. د.ب.أ ـ أ.ب