الجمعة 20 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 21 فبراير 2003 اعلن وزير العدل الاميركي جون اشكروفت امس توجيه التهمة الى الاستاذ الجامعي الفلسطيني سامي العريان المعتقل امس في فلوريدا وسبعة اعتبروا متواطئين معه للاشتباه بقيامهم بأنشطة ارهابية مرتبطة بحركة الجهاد الاسلامي. وقال اشكروفت ان هذه المنظمة التي تنشط ضد اسرائيل و«ضد كل وجود غربي» في الشرق الاوسط، مسئولة عن مقتل اكثر من مئة شخص في اسرائيل وفي الاراضي الفلسطينية، بينهم مواطنان اميركيان على الاقل. وذكر مسئولو امن اميركيون ان ضباط امن اتحاديين اعتقلوا سامي العريان وهو أستاذ في علوم الكمبيوتر بجامعة ساوث فلوريدا واثنين اخرين في تامبا بولاية فلوريدا ورابعا في ولاية ايلينوي. والعريان من مؤسسي جماعة لم يعد لها وجود كانت مرتبطة بالجامعة وتدعو لاقامة دولة فلسطينية. وأعطت له الجامعة اجازة مدفوعة الاجر وهي تحاول فصله. وزعمت الجامعة ان العريان جمع اموالا لجماعة الجهاد الاسلامي الفلسطينية وهي منظمة تدرجها الولايات المتحدة على قائمة «المنظمات الارهابية». كما زعمت ان العريان احضر «ارهابيين» الى الولايات المتحدة للحديث امام جماعته. ويقول العريان انه يرفض «الارهاب» وينفى ارتكابه اية اخطاء. وهو يقيم في الولايات المتحدة بشكل قانوني. وكانت السلطات رحلت صهره مازن النجار الذي كان يدرس أيضا في جامعة ساوث فلوريدا في اغسطس الماضي الى لبنان بعد اعتقاله في سجون أميركية دونما اتهام لنحو خمسة أعوام بسبب تهديد امني مزعوم. وكالات