الجمعة 20 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 21 فبراير 2003 نفى سيد الخطيب الناطق باسم وفد الحكومة السودانية الى مفاوضات ماشاكوس صحة ما نشرته الصحف المحلية والعربية مؤخرا عن وثيقة تم التفاوض بشأنها بين وفدى الحكومة والحركة الشعبية لتحرير السودان المتمردة فى الجولة الأخيرة من المفاوضات التى جرت فى بلدة كارن فى كينيا قبيل عيد الأضحى المبارك تختص بتقسيم السلطة والثروة السودانية بين الطرفين. ورفض الخطيب فى بيان تلقت وكالة أنباء الشرق الأوسط نسخة منه امس التعليق على البنود التى أوردتها الوثيقة حول تقسيم عائدات النفط والثروات الأخرى غير أنه قال مع التزامنا التام بعدم مناقشة أو ابداء تفاصيل الاتفاق المتقدم حول اقتسام العائدات وتحديد كثير من مباديء ادارة اقتسام الثروة الذى وقع فى الجولة الأخيرة الا أننا نجد أنفسنا فى حل عندما نوضح أن هذا الاتفاق المشار اليه فى الوثيقة قد تجاوز بمراحل واسعة المقترحات القديمة ونخص بالذكر أن نسب عائدات النفط التى لم يتم الاتفاق عليها بعد وأن الحديث عن حساب مالى خارجى لم يعد مطروحا. وأضاف أن فريقى التفاوض حول توزيع الثروة قد قطعا خطوات مقدرة «محسوبة» بمعاونة بعض الخبراء الدوليين نحو الوصول الى صيغة مقبولة للشعب السودانى ووافية باحقاق العدالة لمواطنينا فى الجنوب بغير تفريط بحقوق بقية المواطنين أو اخلال بموازين المساواة بين المواطنين أفرادا وفصائل. ا.ش.ا