الخميس 19 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 20 فبراير 2003 طلب سيلفيو برلسكوني رئيس الحكومة الايطالية من الولايات المتحدة «تجنب البقاء معزولة» في تسيير الازمة العراقية مع التأكيد على دعمه للادارة الاميركية. واعلن برلسكوني في كلمة القاها امام مجلس الشيوخ الايطالي وعرض خلالها سياسة حكومته في الازمة العراقية «تحدثت بصراحة مع اصدقائنا الاميركيين ودعوتهم الى تجنب البقاء في العزلة». وقال «على كل حال اكدت لجورج بوش الرئيس الاميركي انه فيما يخصنا، وليس فقط لاننا مدينون لواشنطن، فان الولايات المتحدة لن تبقى بمفردها في عملية منع انتشار اسلحة الدمار الشامل من طرف الذي انتهك قرارات الامم المتحدة وقد لا يتردد في تهديد مواطنينا كما فعل مع مواطنيه». وبعد ما اعتبر انه تمت تسوية الخلافات الاوروبية «جزئيا» في الاجتماع الطارئ للمجلس الاوروبي الذي عقد الاثنين، اعتبر برلسكوني ان «استخدام الفيتو والانانيات القومية لن تاتي بشيء للمواطنين الاوروبيين» في اشارة واضحة للموقف الالماني الفرنسي. واعلن ان «اللجوء الى القوة يجب ان يكون الخيار الاخير وهذا هو موقف الحكومة الايطالية» مضيفا «ما زال هناك شيء من الوقت وهامش مناورة لتجنب الحرب». الا ان رئيس الحكومة الايطالية حذر صدام حسين الرئيس العراقي من انه «لن يتمكن من ان يسخر منا» وقال «ان الحل السلمي بين يديه ولكن يجب عليه ان يشرح لنا اين هي الصواريخ الـ 6500 ذات الرؤوس الجرثومية او كمية 8500 ليتر من فيروس مرض الجمرة الخبيثة التي نعلم بالتأكيد بوجودها». وأعلن «يجب علينا ان نتحدث بلغة السلام لا الاستسلام» امام النظام العراقي.. ا.ف.ب