الاربعاء 18 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 19 فبراير 2003 أدرج اسم بابا الفاتيكان يوحنا بولس الثاني والرئيس الفرنسي جاك شيراك وكوبي منشق وحاكم ولاية الينوي الاميركية الذي أعفى جميع المحكوم عليهم بالاعدام من الموت وكذلك اسم نجم الروك الايرلندي بونو بين 150 مرشحا للحصول على جائزة نوبل للسلام لعام 2003. وقال جاير لوندستاد رئيس معهد نوبل النرويجي لرويترز أمس بعد ان جمع قائمة الاسماء التي ارسلت مع حلول الموعد النهائي لتلقي الترشيحات في الاول من فبراير«لدينا حتى الان 150 مرشحا من بينها 21 هيئة». وقال ان من المرجح ان يبلغ عدد المرشحين 156 مرشحا وهو نفس عدد المرشحين في عام 2002 الذي شهد فوز الرئيس الاميركي الاسبق جيمي كارتر وذلك لانه يحق للاعضاء الخمسة في لجنة الجائزة التي تحيط عملها بالسرية ترشيح بعض الاسماء عندما يجتمعون في 25 فبراير. ونفى لوندستاد ان تكون المخاوف من الحرب الوشيكة على العراق قد شتت الانتباه عن جهود السلام المبذولة في بقاع اخرى من العالم. وقال«نطاق المرشحين واسع للغاية». وقال شتاين تونيسون مدير معهد ابحاث السلام في أوسلو ان رئيس لجنة التفتيش الدولية لنزع اسلحة العراق هانز بليكس ومحمد البرادعي رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيكونان من المرشحين المفضلين اذا ماساعدا على تجنب شن حرب على العراق. وقال لرويترز «اذا نجحا في تجريد العراق من أسلحته بما يكفي لمنع الولايات المتحدة وبريطانيا من شن حرب فإنهما حينئذ سيستحقانها». وأحجم لوندستاد عن الكشف عن أسماء المرشحين للجائزة التي تبلغ قيمتها مليون دولار والتي سميت باسم السويدي الفريد نوبل والتي يتم تسليمها في اكتوبر من كل عام. ومن الاشخاص والهيئات التي كشف عن ترشيحها للحصول على الجائزة الاتحاد الاوروبي ومنظمة (سيدات متشحات بالسواد للسلام) ومغني الروك بونو والمنشق الصيني واي جينجشنج والزعيم الكوبي المنشق أوزوالدو بايا وجماعة جلوبال ويتنس المدافعة عن حقوق الانسان. وتضم قائمة المرشحين ايضا جورج ريان الحاكم السابق لولاية الينوي الاميركية الذي خفف احكام الاعدام عن اكثر من 150 سجينا في يناير والرئيس التشيكي فاتسلاف هافل والرئيس الفرنسي جاك شيراك. ومن المرشحين ايضا اثنان من النشطاء الاميركيين الساعين للتخلص من الاسلحة النووية الروسية العتيقة وهما سام نون وريتشارد لوجار. ـ رويترز
