الاثنين 16 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 17 فبراير 2003 أقرت حكومة الارهابي ارييل شارون جلب دفعة جديدة من يهود الفلاشا الى فلسطين بالتزامن مع اقرار حملة تهجير يهود بلجيكا رداً على قرار الأخيرة فتح الباب لمحاكمة جزار صبرا وشاتيلا. فبالاجماع صادقت حكومة شارون أمس على قرار ايلي بشاي وزير الداخلية الاسرائيلي جلب دفعة جديدة من يهود الفلاشا الى فلسطين تقدر بنحو 20 ألفاً رغم اعتراضات الحاخامات الصهاينة! كذلك صادقت الحكومة هذه على اقتراح الوزير الصهيوني اسحاق ليفي يقضي بتشجيع الهجرة اليهودية من بلجيكا وبقية الدول الاوروبية وذلك رداً على قرار بروكسل فتح الباب لمحاكمة شارون لمسئوليته عن مجزرة صبرا وشاتيلا. ونقلت «يديعوت أحرونوت» العبرية أمس عن ليفي تشديده خلال اجتماع الحكومة هذه على وجوب «استغلال الوضع الذي انبثق عن ذلك لتشجيع الهجرة من أوروبا وتقديم العون لليهود المعنيين بالهجرة الى اسرائيل». وكان بنيامين نتانياهو وزير خارجية شارون طالب خلال الاجتماع بوقف التعاطي مع الاجراءات القضائية ضد شارون وضباط اسرائيليين آخرين من قبل المحكمة البلجيكية. القدس المحتلة ـ «البيان»: