الاحد 15 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 16 فبراير 2003 كشف توماس كوت المتحدث باسم وزارة الخارجية المجرية ان الولايات المتحدة طلبت اذناً لمرور قواتها ومعدات عسكرية عبر الاراضي المجرية برا استعدادا للحرب المتوقعة ضد العراق فيما اكد توت امس ان بودابست تدرس حاليا الطلب الاميركي للرد عليه وذلك خلال اجتماع يعقده غدا فرانك جوهاز وزير الدفاع مع زعماء الاحزاب اليمينية. واضاف توت انه «حتى الآن» لم يقدم اي طلب رسمي اميركي لاستخدام المجال الجوي المجري. وتسمح المجر للولايات المتحدة بتدريب نحو ثلاثة الاف عراقي يعيشون في المنفى واشخاص من اصل عربي في قاعدة تاسزار العسكرية (جنوب) ليصبحوا صلة الوصل بين قوات التحالف والمدنيين العراقيين في حال نشوب حرب في العراق. ويأتي الطلب الاميركي بعد ان رفضت النمسا الدولة المجاورة للمجر عبور قوات ومعدات اميركية من دون قرار جديد يصدر عن مجلس الامن الدولي حول العراق. واتهم وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد النمسا الخميس الماضي بـ «وضع عقبات» امام واشنطن برفضها مرور قوات اميركية عبر اراضيها والتي ستضطر الى الانتقال عبر السكك الحديد من المانيا الى ايطاليا. والنمسا ليست عضوا في حلف شمال الاطلسي خلافا للمجر التي انضمت الى هذه المنظمة في 1999. واضاف رامسفيلد ان القوافل العسكرية الاميركية ازاء هذا الرفض ستضطر الى المرور «عبر ثلاث او اربع دول» اوروبية او التوجه من هولندا الى ايطاليا. الوكالات