السبت 14 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 15 فبراير 2003 ذكر استطلاع للرأي اجرته شبكة «سي بي سي نيوز» التلفزيونية وصحيفة «نيويورك تايمز» ونشرت نتائجه امس ان غالبية من الاميركيين تؤيد تمديد مهمة المفتشين الدوليين عن الاسلحة في العراق لضمان الحصول على دعم مجلس الامن اذا ما تحتم اللجوء الى القوة. كما اظهر التقرير الذي اجري بين الاثنين والاربعاء لدى 747 شخصا ان غالبية من الاميركيين تؤيد شن حرب لاطاحة الرئيس العراقي صدام حسين، غير انهم يختلفون حول استراتيجية الادارة الاميركية. ويعتبر 75% من الاميركيين بحسب نتائج الاستطلاع ان الحرب مع العراق محتومة. وفي حين يعتبرها ثلثا الاميركيين خيارا مطروحا، يعارضها 29% منهم. ويعتقد 59% من الاميركيين ان على الرئيس الاميركي جورج بوش ان يعطي الامم المتحدة مزيدا من الوقت. كما يعتبر 63% منهم ان واشنطن ينبغي الا تتحرك بدون دعم حلفائها، في حين يرى 56% ان على بوش ان ينتظر الحصول على الضوء الاخضر من الامم المتحدة. الى ذلك وخلال جلسة استماع للجنة الدفاع والشئون العسكرية في الكونغرس وجه السيناتور كارل ليفي (ديمقراطي) اتهامات لجورج تينت مدير «السي.آي.إيه» بالسعي لتخريب عمل المفتشين عن أسلحة العراق، برفضه التعاون معهم، واخفاء معلومات مخابراتية عن المفتشين. وخلال جلسة الخميس تراجع تينت عن أقواله السابقة التي أقر فيها بإمداد المفتشين بكل المعلومات المخابراتية عن المواقع العراقية، وقال انه أخطأ حيث كان يقصد تأكيد ان المفتشين لم يصلوا الى حفنة من المواقع المجهولة لهم في العراق. ورد السيناتور ليفي باتهام تينت بالكذب، وحدد أمامه أنه حصل على تقارير سرية من «السي اي ايه» تؤكد اخفاء معلومات عن المفتشين، وعدت المخابرات بتقديمها للجان التفتيش. وأكد السيناتور ليفي ان «السي اي ايه» لديها قرار سري بتخريب عمليات التفتيش، تمهيدا لضرب العراق. ونقلت صحيفة الواشنطن بوست قوله أنه بعث برسالة الى بوش يطالبه بتقديم كل المعلومات المخابراتية لدعم المفتشين، نزولا على رغبة الشعب الأميركي الذي يرفض ضرب العراق بدون دعم من قرار دولي. الوكالات